يُعد الليسين (L-Lysine) أحد الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها جسم الطفل لدعم النمو الطبيعي وبناء البروتينات، ولا يستطيع الجسم إنتاجه بمفرده، لذا يجب الحصول عليه من الغذاء أو المكملات عند الحاجة، وفي هذا المقال، نتعرف على فوائد الليسين للأطفال، وأعراض نقصه، والجرعة المناسبة، وأهم الاحتياطات عند استخدامه.
فوائد الليسين للأطفال
الحصول على كمية كافية من الليسين (L-Lysine) أمر مهم للأطفال، خاصةً خلال مراحل النمو والتطور، ويمكن إعطاء مكملات الليسين للرضع بدءًا من عمر 3 أشهر، لكن يجب معرفة الطريقة الصحيحة لاستخدامه والاحتياطات اللازمة.
الليسين (L-Lysine) هو حمض أميني أساسي يدخل في تكوين البروتينات داخل الجسم، ويلعب دورًا مهمًا في:
- المساعدة على امتصاص الكالسيوم والحديد والزنك.
- دعم إنتاج الكولاجين.
- المساهمة في تكوين الإنزيمات والأجسام المضادة.
- تحفيز عوامل تقوية جهاز المناعة.
وقد ذكر موقع NCBI (المركز الوطني لمعلومات التكنولوجيا الحيوية) أن تناول مكملات اللايسين عن طريق الفم والوجبات الغذائية المدعمة بالليسين قد يعمل على تعزيز نمو الأطفال وتحسين قياسات الطول والوزن ومؤشر كتلة الجسم.
وقد يؤدي نقص الليسين لدى الأطفال إلى:
- فقدان الشهية.
- بطء أو تأخر النمو.
- الإرهاق والتعب.
- ضعف التركيز وسرعة الانفعال.
كيف يتم إعطاء مكملات الليسين للأطفال؟
إذا كان الطفل يتناول نظامًا غذائيًا متوازنًا يحتوي على كمية كافية من البروتين، فإنه غالبًا يحصل على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، بما فيها الليسين، ومع ذلك؛ تشير العديد من الدراسات إلى أهمية الحفاظ على مستويات كافية من الليسين، وقد تكون المكملات الغذائية مفيدة لبعض الأطفال في سن الدراسة عند الحاجة لدعم النمو الطبيعي.
يتوفر الليسين على هيئة:
- مكمل منفرد.
- أو مع أحماض أمينية أخرى.
- أو ضمن الفيتامينات المتعددة والمكملات الغذائية.
كما يأتي بأشكال دوائية مختلفة مثل:
- الأقراص.
- المحاليل.
- الحبيبات.
- المساحيق.
ويؤخذ غالبًا عن طريق الفم، ويُفضل على معدة فارغة قبل الوجبات.
الجرعات الموصى بها من مكملات الليسين للأطفال
- الرضع من 3 إلى 6 أشهر: 97 مجم لكل كيلوجرام من وزن الجسم يوميًا.
- الأطفال من 11 إلى 12 سنة: 44 مجم لكل كيلوجرام من وزن الجسم يوميًا.
وفي الدول التي يتوفر فيها غذاء متوازن، يحصل معظم الأطفال على احتياجاتهم من الليسين دون الحاجة إلى مكملات، أما الأطفال الذين لا يتناولون اللحوم أو الأسماك أو الحليب أو البيض، فيجب التأكد من حصولهم على الليسين من مصادر نباتية مثل البقوليات والحبوب.
هل هناك آثار الجانبية لمكملات الليسين؟
يُعد الليسين آمنًا بشكل عام عند استخدامه بالجرعات المناسبة، ونادرًا ما يسبب آثارًا جانبية. لكن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى:
- تقلصات وآلام بالمعدة.
- الغثيان.
- الإسهال.
كما أشارت بعض التقارير إلى احتمال ارتباط الجرعات المرتفعة لفترات طويلة بـ:
- مشكلات في الكلى.
- تكوّن حصوات المرارة.
- ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم.
احتياطات عند استخدام الليسين للأطفال
- قد يتفاعل الليسين مع الأرجينين (Arginine)، وهو حمض أميني يدعم الدورة الدموية، وقد يؤدي الإفراط في تناول الليسين إلى تقليل توافر الأرجينين داخل الجسم.
- قد يتفاعل مع بعض المضادات الحيوية من مجموعة الأمينوجليكوزيدات (Aminoglycosides) مثل الستربتوميسين (Streptomycin) والنيومايسين (Neomycin)، مما قد يزيد من خطر التأثيرات الضارة على الكلى.
- لأن الليسين يزيد من امتصاص الكالسيوم، فمن المهم مراقبة كمية الكالسيوم التي يتناولها الطفل عند استخدام مكملات الليسين.
- لا يُنصح باستخدام جرعات مرتفعة من الليسين لفترات طويلة أو تناوله منفردًا دون إشراف طبي، لأن ذلك قد يؤثر في العمليات الأيضية الطبيعية وربما ينعكس على النمو.
ملاحظة:
يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل إعطاء أي مكمل غذائي للأطفال، خاصةً إذا كان الطفل يعاني من مرض مزمن أو يتناول أدوية أخرى.

ثم 'إضافة إلى الشاشة الرئيسية'
ثم 'إضافة إلى الشاشة الرئيسية'
