مكملات الأشواجندا من المكملات التي كثُر الحديث عن الفوائد الصحية لها مثل دعم النوم وتقليل التوتر، وفي هذا المقال نتعرف على أهم المعلومات حول فوائد مكملات الأشواجندا واستخداماتها واحتياطات تناولها.

ما هي مكملات الأشواجندا؟

الأشواجندا هي شجيرة دائمة الخضرة تنمو في الهند وأفريقيا وبعض مناطق الشرق الأوسط. ويستخدمها البعض كعلاج عشبي للمساعدة في التعامل مع التوتر، إلى جانب الترويج لها لاستخدامات صحية أخرى، مثل تقليل خطر الإصابة بالسرطان.

وتُصنع مكملات الأشواجندا المتاحة تجاريًا عادةً من جذور نبات الأشواجندا، وتتوفر في عدة أشكال، منها:

  • الكبسولات.
  • العلكات (Gummies).
  • القطرات السائلة.
  • المساحيق التي يمكن خلطها مع المشروبات.

تشير آلاف السنين من استخدام الأشواجندا في الطب التقليدي إلى إمكانية مساهمتها في تحسين الصحة الجسدية والعقلية، لكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات العلمية الأكثر دقة وقوة.

ما فوائد مكملات الأشواجندا؟

الأشواجندا قد تساعد في:

تقليل التوتر وتحسين النوم

هناك بعض الأدلة العلمية التي تشير إلى أن الأشواجندا قد تساعد في تقليل التوتر وتحسين النوم.

ويشير المركز الوطني للصحة التكميلية والتكاملية (NCCIH) إلى أن بعض مستحضرات الأشواجندا قد تكون فعالة في حالات الأرق والتوتر، وقد أوصت بعض الهيئات الطبية باستخدام الأشواجندا لعلاج اضطراب القلق العام.

حيث تُصنف الأشواجندا باعتبارها نباتًا قد يساعد الجسم على التعامل مع التوتر من خلال تقليل كمية هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، التي يفرزها الجسم.

وقد يرتبط انخفاض مستويات الكورتيزول بتقليل الشعور بالتوتر النفسي والتخفيف من بعض التأثيرات الجسدية للتوتر، وهو ما قد ينعكس على بعض الأمور مثل الصداع، وارتفاع ضغط الدم، والتحكم في الوزن وغيرها.

تعزيز خصوبة الرجال

توجد بعض الأدلة التي تشير إلى أن تناول الأشواجندا لمدة تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر قد يساعد في زيادة مستويات هرمون التستوستيرون وتحسين جودة الحيوانات المنوية.

استخدامات أخرى للأشواجندا

ومن الفوائد التي يتم تداولها بشكل شائع عن الأشواجندا:

  • تقليل الالتهابات.
  • خفض خطر الإصابة بالسرطان.
  • تحسين الذاكرة.
  • تقوية المناعة.
  • إبطاء علامات الشيخوخة.
  • تقليل الألم.
  • تعزيز قوة العضلات والقدرة على التحمل.
  • المساعدة في التحكم في مستويات سكر الدم.
  • تحسين خصوبة الرجال.
  • دعم وظائف الغدة الدرقية.

لكن لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأدلة العلمية لتأكيد فعالية الأشواجندا في هذه الاستخدامات.

ما الآثار الجانبية للأشواجندا؟

الآثار الجانبية للأشواجندا محدودة، لكنها قد تؤثر سلبًا على الكبد لدى بعض الأشخاص، كما قد تسبب النعاس وبعض اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل:

  • الإسهال.
  • القيء.
  • الغثيان.

بالإضافة إلى ذلك، قد تزيد الأشواجندا من نشاط الغدة الدرقية، ولذلك لا يُنصح باستخدامها لدى الأشخاص الذين يعانون من نشاط زائد في الغدة الدرقية أو بعض اضطرابات الغدة الدرقية.

وقد تساهم الأشواجندا أيضًا في تحفيز انقباضات الرحم. وعلى الرغم من أن الخطر يُعتبر منخفضًا، فإنه لا يُنصح باستخدامها أثناء الحمل.

أهم النصائح عند تناول مكملات الأشواجندا

الأشواجندا آمنة لبعض الأشخاص عند استخدامها مع الالتزام ببعض الاحتياطات مثل:

-الالتزام بجرعة مناسبة: عدم تجاوز 500 ملليجرام مرتين يوميًا، أو الالتزام بالجرعة التي يوصي بها الطبيب.

-اختيار مكملات الأشواجندا المسجلة في الجهات الرسمية مثل الهيئة القومية لسلامة الغذاء

-استخدامها لفترة قصيرة: عادةً ما تكون الأشواجندا جيدة التحمل عند استخدامها لمدة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر، لكن سلامة استخدامها على المدى الطويل لم تتم دراستها بشكل كافٍ.

-عدم الاعتماد عليها كبديل للعلاج: ينبغي اعتبار الأشواجندا وسيلة مساعدة ضمن أسلوب الحياة الصحية، وليس بديلًا عن العلاجات والأدوية المثبتة علميًا.

-استشارة الطبيب: يجب استشارة الطبيب قبل البدء في تناول أي مكمل غذائي.

مَن يجب عليهم تجنب تناول الأشواجندا؟

يُفضل عدم تناول الأشواجندا في الحالات التالية:

  • الحمل أو الرضاعة الطبيعية.
  • تناول بعض الأدوية، بما في ذلك أدوية السكري، وارتفاع ضغط الدم، والنوم، والقلق، والصرع، وأمراض المناعة الذاتية.
  • الإصابة بأحد أمراض المناعة الذاتية.
  • الإصابة بسرطان البروستاتا.
  • الاستعداد لإجراء عملية جراحية قريبًا.
  • وجود اضطرابات في الغدة الدرقية، مثل فرط نشاط الغدة الدرقية، أو قصور الغدة الدرقية، أو بعض الحالات الحدّية المتعلقة بوظائف الغدة الدرقية.

انتبه؛

تناول الأشواجندا لن يؤدي إلى اختفاء التوتر، لكنه قد يساعد في تقليل بعض أعراضه والشعور بمزيد من الهدوء. والأفضل على المدى الطويل هو تطوير استراتيجيات وطرق صحية للتعامل مع التوتر وإدارته، لأن ذلك قد يكون أكثر فائدة واستدامة مع مرور الوقت.

اقرأ أيضًا: مكملات زيت السمك: الفوائد والآثار الجانبية

التعليقات معطلة.