
مكملات الحديد: فوائدها، أنواعها، الجرعات المناسبة والآثار الجانبية!
يُعد الحديد من المعادن الأساسية للحفاظ على صحة الجسم، وتُستخدم مكملات الحديد لتعويض نقص الحديد وعلاج فقر الدم الناتج عنه، وتتوفر بأنواع وجرعات مختلفة. تعرف في هذا المقال على أهم أنواعها، ومتى قد تحتاج إليها، والجرعات المناسبة، بالإضافة إلى آثارها الجانبية. أنواع مكملات الحديد تتوفر العديد من مكملات الحديد، ويحتوي كل نوع منها على كميات […]
نبذة
يُعد الحديد من المعادن الأساسية للحفاظ على صحة الجسم، وتُستخدم مكملات الحديد لتعويض نقص الحديد وعلاج فقر الدم الناتج عنه، وتتوفر بأنواع وجرعات مختلفة. تعرف في هذا المقال على أهم أنواعها، ومتى قد تحتاج إليها، والجرعات المناسبة، بالإضافة إلى آثارها الجانبية.
أنواع مكملات الحديد
تتوفر العديد من مكملات الحديد، ويحتوي كل نوع منها على كميات مختلفة من الحديد، وتأتي هذه المكملات عادةً في صورة أقراص، بينما تتوفر بعض الأنواع في صورة سائلة، ويساعد فيتامين C الجسم على امتصاص الحديد بكفاءة أكبر، ولذلك يضيف بعض مصنعي مكملات الحديد فيتامين C إلى تركيبات منتجاتهم.
ومن أنواع الحديد الموجودة في المكملات:
- كبريتات الحديدوز (Ferrous sulfate).
- جلوكونات الحديدوز (Ferrous gluconate).
- سترات الحديديك (Ferric citrate).
- كبريتات الحديديك (Ferric sulfate).
وقبل تناول أي مكملات غذائية، من المهم استشارة الصيدلي أو الطبيب للتأكد من مدى ملاءمتها للحالة والجرعة المناسبة.
فوائد مكملات الحديد
قد يوصي الطبيب باستخدام مكملات الحديد لعلاج فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، ويحدث فقر الدم الناتج عن نقص الحديد عندما لا يحتوي الجسم على عدد كافٍ من خلايا الدم الحمراء السليمة القادرة على نقل الأكسجين إلى الأنسجة والأعضاء المختلفة، وذلك نتيجة انخفاض مستويات الحديد.
ويمكن أن تساعد مكملات الحديد على رفع مستويات الحديد في الجسم إلى المعدلات الصحية.
نقص الحديد دون الإصابة بفقر الدم
من الممكن أن يعاني الشخص من نقص الحديد دون أن يكون مصابًا بفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، فقد تكون مستويات الهيموجلوبين لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص الحديد ضمن المعدلات الطبيعية، ومع ذلك قد تظهر لديهم أعراض مشابهة لأعراض فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، ومنها:
- التعب والإرهاق.
- الضعف.
- الدوخة.
- ضيق التنفس.
- شحوب البشرة.
أسباب نقص الحديد
يمكن أن يحدث نقص الحديد نتيجة عدة عوامل، من بينها:
- الحمل: قد يحدث نقص الحديد أثناء الحمل بسبب زيادة احتياج الجسم إلى إنتاج خلايا دم حمراء جديدة لدعم نمو الجنين.
- فقدان الدم: يمكن أن يؤدي فقدان الدم، مثل النزيف المتكرر من الأنف أو النزيف الناتج عن مشكلات في المثانة أو الكلى، إلى نقص الحديد، وقد تستدعي بعض الحالات تناول مكملات الحديد.
- السرطان: في بعض الحالات، يمكن أن يكون نقص الحديد أحد الأعراض المصاحبة لبعض أنواع السرطان.
- النظام الغذائي: قد يعاني الأشخاص الذين لا يحصلون على كمية كافية من الأطعمة الغنية بالحديد من نقص هذا المعدن.
- سوء امتصاص الحديد: يمكن لبعض الحالات المرضية، مثل مرض السيلياك، ومرض كرون، والتليف الكيسي، والتهاب البنكرياس المزمن، أن تؤثر في قدرة الجسم على امتصاص الحديد بشكل كافٍ.
وقد يستخدم بعض الأشخاص أيضًا مكملات الحديد في حالات مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD) أو بهدف تحسين الأداء الرياضي، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد مدى فاعلية الحديد لهذه الاستخدامات.
الآثار الجانبية المحتملة لمكملات الحديد
عادةً لا يُتوقع أن يسبب تناول الحديد بالجرعة المناسبة آثارًا جانبية لدى معظم الأشخاص، ولكن قد يعاني بعض الأشخاص الذين يتناولون مكملات الحديد من بعض الأعراض، ومنها:
- الغثيان.
- القيء.
- الإمساك.
- آلام المعدة.
وفي حال ظهور هذه الأعراض أو الشعور بالقلق بشأنها، يُنصح باستشارة الطبيب أو الصيدلي.
هل زيادة الحديد في الجسم خطيرة؟
يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات الحديد في الجسم إلى مشكلات صحية، وتُعرف حالة داء ترسب الأصبغة الدموية (Hemochromatosis) بأنها أحد اضطرابات زيادة الحديد، حيث يتراكم الحديد في الجسم. وإذا لم تُعالج هذه الحالة، فقد يؤدي تراكم الحديد إلى تلف بعض أعضاء الجسم، بما في ذلك القلب والكبد.
كما أن تناول كمية من مكملات الحديد تتجاوز الجرعة الموصى بها قد يؤدي إلى التسمم بالحديد، وفي حال الاشتباه في تناول جرعة زائدة من الحديد، يجب طلب المساعدة الطبية في أسرع وقت ممكن.
جرعات مكملات الحديد
تختلف كمية الحديد التي يحتاج إليها الشخص يوميًا وفقًا لعدة عوامل، من بينها العمر والجنس، وما إذا كانت المرأة حاملًا أو مرضعة. وفقًا للمعاهد الوطنية للصحة (NIH)، فإن الكميات اليومية الموصى بها من الحديد، بوحدة المليجرام (mg)، هي:
- من الولادة حتى 6 أشهر: 0.27 مجم للذكور، و0.27 مجم لللإناث.
- من 7 إلى 12 شهر: 11 مجم للذكور، 11 مجم للإناث.
- من سنة إلى 3 سنوات: 7 مجم للذكور، 7 مجم للإناث.
- من 4 إلى 8 سنوات: 10 مجم للذكور، 10 مجم للإناث.
- من 9 إلى 13 سنة: 8 مجم للذكور، 8 مجم للإناث.
- من 14 إلى 18 سنة: 11 مجم للذكور، 15 مجم للإناث، و27 مجم خلال الحمل، و10 مجم خلال الرضاعة الطبيعية.
- من 19 إلى 50 سنة: 8 مجم للذكور، 18 مجم للإناث، 27 مجم خلال الحمل، و9 مجم خلال الرضاعة الطبيعية.
- 51 سنة فأكثر: 8 مجم للذكور، و8 مجم للإناث.
أما الأشخاص الذين يحتاجون إلى مكملات الحديد بسبب نقص الحديد، فيمكن للطبيب أو الصيدلي تحديد الجرعة المناسبة لهم بناءً على حالتهم واحتياجاتهم.
اقرأ أيضًا: فيتامين ب 12: فوائده ومصادره والجرعة اليومية وأعراض نقصه
عناصر مشابهة

فيتامين ب 12: فوائده ومصادره والجرعة اليومية وأعراض نقصه
ما أهم فوائد فيتامين ب 12؟ وما أبرز مصادره الغذائية؟ وما الكمية اليومية التي يحتاجها الجسم؟ وكيف يمكن…

مكملات الكرياتين: فوائدها وأفضل طريقة لاستخدامها!
مكملات الكرياتين من أشهر المكملات المستخدمة لدعم الأداء الرياضي وزيادة القوة، لكن فوائدها لا تقتصر على ذلك فقط،…

مكملات الأشواجندا: الفوائد والاستخدامات والآثار الجانبية
مكملات الأشواجندا من المكملات التي كثُر الحديث عن الفوائد الصحية لها مثل دعم النوم وتقليل التوتر، وفي هذا…

ثم 'إضافة إلى الشاشة الرئيسية'
ثم 'إضافة إلى الشاشة الرئيسية'