تخطي إلى المحتوى
دليل المكملات الغذائية
+أضف الآن
مكملات غذائية

مكملات الإلكتروليتات: فوائدها ومتى تحتاج إليها؟

مكملات الإلكتروليتات

تعمل الإلكتروليتات على تنظيم توازن السوائل في الجسم، وتدعم أيضًا وظائف العضلات والأعصاب، وقد يحتاج الجسم إلى تعويض بعضها إذا خسر كميات كبيرة من السوائل، لكن هل يحتاج الجميع إلى مكملات الإلكتروليتات؟ وما الحالات التي يمكن أن تكون مفيدة فيها؟

ما هي مكملات الإلكتروليتات؟

الإلكتروليتات حسب موقع كليفلاند كلينك هي مواد تحمل شحنة كهربائية موجبة أو سالبة بصورة طبيعية عند ذوبانها في الماء، ووتشمل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم والكلوريد.

يتكون جسم الإنسان البالغ من الماء بنسبة تبلغ نحو 60%، ما يعني أن معظم سوائل الجسم وخلاياه تحتوي على إلكتروليتات. وتساعد هذه المعادن الجسم على تنظيم التفاعلات الكيميائية، والحفاظ على توازن السوائل داخل الخلايا وخارجها، بالإضافة إلى وظائف أخرى.

يحصل الجسم على الإلكتروليتات أو مكوناتها من الأطعمة والمشروبات التي نتناولها. وتقوم الكليتان بتصفية الكميات الزائدة منها وإخراجها مع البول، كما يفقد الجسم الإلكتروليتات عند التعرق.

توجد منتجات تُصنف كمكملات غذائية تعمل على تعويض الإلكتروليتات كمشروبات جاهزة أو مساحيق تذوب في الماء، وتختلف كمية المعادن وتركيبتها بين منتج وآخر.

ما فوائد مكملات الإلكتروليتات؟

تتمثل الفائدة الأساسية لمكملات الإلكتروليتات في المساعدة على تعويض بعض المعادن والسوائل التي يفقدها الجسم في ظروف معينة، ومن أهم استخداماتها:

  • تعويض الأملاح المفقودة مع التعرق: خلال التمارين الرياضية الطويلة أو الشديدة، خاصةً في الطقس الحار، يفقد الجسم الماء والصوديوم ومعادن أخرى بسبب التعرق، ويمكن أن تساعد المنتجات المناسبة في تعويض هذه الخسائر.
  • دعم الترطيب أثناء النشاط البدني: قد تكون مشروبات الإلكتروليتات مفيدة عند ممارسة الرياضة لأكثر من ساعة أو عند التعرق بكثرة. هذا يعتمد على شدة النشاط وكمية السوائل المفقودة.
  • تعويض السوائل أثناء بعض حالات المرض: يمكن أن يسبب القيء أو الإسهال فقدان الماء والأملاح، وهذا يزيد خطر الجفاف. في هذه الحالات، قد تكون محاليل الإماهة الفموية المخصصة مناسبة حسب الحالة والتعليمات الطبية.

اقرأ أيضًا: فوائد مكملات الكولاجين: هل تساعد على نضارة البشرة وصحة المفاصل؟

متى تحتاج إلى مكملات الإلكتروليتات؟

معظم الأشخاص الأصحاء لا يحتاجون إلى تناول مكملات الإلكتروليتات كل يوم، فالنظام الغذائي المتوازن وشرب كمية كافية من السوائل عادة يحافظان على مستويات مناسبة من هذه المعادن.

وقد تكون المنتجات المدعمة بالإلكتروليتات مفيدة في ظروف محددة، مثل:

  • ممارسة التمارين الرياضية لفترات طويلة مع تعرق شديد.
  • العمل لساعات طويلة في جو شديد الحرارة.
  • فقدان السوائل بسبب القيء أو الإسهال، مع اختيار طريقة التعويض المناسبة للحالة.

إذا كان نشاطك اليومي معتدلًا ولا تفقد الكثير من السوائل، فعلى الأرجح لا تحتاج إلى مشروبات الإلكتروليتات بانتظام. وتختلف الاحتياجات حسب نوع النشاط، حالتك الصحية، وكمية السوائل التي تفقدها.

كيف تختار مكملات الإلكتروليتات المناسبة؟

قبل شراء أي منتج، راجع الملصق الغذائي وتحقق من النقاط التالية:

1. كمية المعادن: راجع محتوى المنتج من الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم وغيرها، فتركيبة المنتجات وتركيزاتها ليست متطابقة.

2. كمية السكر: تحتوي بعض مشروبات الرياضة ومساحيق الترطيب على سكريات مضافة، لذلك يُنصح بمراجعة كمية السكر والكربوهيدرات في الحصة الواحدة، خصوصًا لمن يراقبون مستويات سكر الدم.

3. الغرض من الاستخدام: تختلف المنتجات الرياضية عن محاليل الإماهة الفموية المخصصة لتعويض السوائل والأملاح أثناء بعض حالات الجفاف، لذا لا تختَر المنتج بناء على اسمه أو ادعاءاته التسويقية فقط.

4. تعليمات الاستخدام: اتبع طريقة التحضير والكمية المكتوبة على العبوة. زيادة تركيز المسحوق أو تجاوز الكمية الموصى بها لا يعطي ترطيبًا أفضل.

هل مكملات الإلكتروليتات آمنة للجميع؟

هذه المنتجات قد تكون مفيدة عند الحاجة إليها، لكن تناول كميات كبيرة من بعض المعادن قد يسبب مشكلات صحية، فارتفاع أو انخفاض مستويات البوتاسيوم والصوديوم، على سبيل المثال، قد يؤثر في وظائف العضلات والقلب.

لذلك، يجب أن تستشير الطبيب قبل أن تستخدم مكملات الإلكتروليتات بشكل منتظم إذا كنت تعاني من أمراض الكلى أو القلب، أو لديك اضطراب في مستويات الأملاح، أو تتناول أدوية قد تؤثر على توازن السوائل والمعادن.

إذا ظهرت أعراض مثل الضعف الشديد أو اضطراب ضربات القلب أو التشوش، عليك طلب تقييم طبي بدلا من محاولة علاجها بالمكملات بنفسك.

اقرأ أيضًا: مكملات الكرياتين: فوائدها وأفضل طريقة لاستخدامها!

وجدت المقال مفيدًا؟شاركه مع من قد يستفيد منه
فيسبوكواتساب