المكملات الغذائية يمكن أن تساعد في تحسين الصحة، لكنها قد تنطوي أيضًا على مخاطر، تابع القراءة للتعرف على أشهر المكملات الغذائية، وأنواعها وفوائدها وكيف يمكنك استخدام المكملات الغذائية بأمان.

ما هي المكملات الغذائية؟

المكملات الغذائية هي منتجات تهدف إلى استكمال النظام الغذائي، وهي تختلف عن الأغذية التقليدية، وتُؤخذ المكملات الغذائية عن طريق الفم، وتتوفر بأشكال متعددة، منها:

  • الأقراص.
  • الكبسولات.
  • الكبسولات الهلامية.
  • المساحيق.
  • الألواح الغذائية.
  • الحلوى المطاطية (Gummies).
  • السوائل.

ما فوائد المكملات الغذائية؟

يمكن أن تساعد المكملات الغذائية وفقاً لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية في تحسين الصحة العامة أو الحفاظ عليها، كما تساعد في تلبية الاحتياجات اليومية من العناصر الغذائية الأساسية.

فعلى سبيل المثال، يساعد الكالسيوم وفيتامين D في بناء عظام قوية، بينما تساعد الألياف الغذائية في الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء، ورغم أن فوائد بعض المكملات مثبتة علميًا، فإن مكملات أخرى ما زالت بحاجة إلى مزيد من الدراسات. كما يجب الانتباه إلى أن المكملات الغذائية لا ينبغي أن تحل محل النظام الغذائي المتوازن والمتنوع.

ما هي أشهر المكملات الغذائية؟

تشمل أشهر المكملات الغذائية ما يلي:

1-المغذيات الدقيقة: الفيتامينات والمعادن:

تُعد الفيتامينات والمعادن من العناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها الجسم ليؤدي وظائفه بصورة صحيحة. ويعني مصطلح «أساسية» أن الجسم لا يستطيع إنتاجها بنفسه، لذلك يجب الحصول عليها من الغذاء أو المكملات الغذائية.

من أشهر الفيتامينات والمعادن ووظائفها في الجسم:

  • فيتامين A: يدعم صحة النظر ووظائف الجهاز المناعي.
  • فيتامينات B: تؤدي دورًا في عملية التمثيل الغذائي، ووظائف الخلايا، ووظائف الأعصاب، وإنتاج الحمض النووي (DNA) وإصلاحه.
  • فيتامين C: يدعم الجهاز المناعي ويساعد على امتصاص الحديد.
  • فيتامين D: ضروري لصحة العظام ووظائف الجهاز المناعي.
  • فيتامين E: يدعم المناعة ويحمي خلايا الجسم.
  • فيتامين K: يساهم في تخثر الدم وصحة العظام.
  • الكالسيوم: يدعم صحة العظام والأسنان ووظائف العضلات.
  • الفوسفور: ضروري لتكوين العظام والأسنان وإنتاج الحمض النووي (DNA).
  • البوتاسيوم والصوديوم: يساهمان في توازن السوائل ووظائف العضلات.
  • المغنيسيوم: ضروري لوظائف العضلات والأعصاب وصحة العظام.
  • الحديد: ضروري لنقل الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم.
  • الزنك: يدعم المناعة ويساعد على التئام الجروح.
  • النحاس: يشارك في وظائف الجهاز العصبي.
  • السيلينيوم: يساهم في وظائف الغدة الدرقية والجهاز المناعي.
  • اليود: ضروري لإنتاج هرمونات الغدة الدرقية.

قد يؤدي نقص الفيتامينات أو المعادن إلى إضعاف قدرة الجسم على التعافي وحماية نفسه. ومع ذلك، ينبغي النظر إلى مكملات المغذيات الدقيقة على أنها وسيلة لاستكمال النظام الغذائي الصحي، وليست حلًا لتعويض النظام الغذائي غير الصحي. ويظل اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوع غني بالفواكه والخضراوات الطازجة، والحبوب الكاملة، والبروتينات قليلة الدهون، والدهون الصحية، مع الحد من الأطعمة المصنعة والمقلية والغنية بالسكريات والمكررة، هو أفضل طريقة للحصول على الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها الجسم.

كما قد تساعد العناصر الغذائية الإضافية الموجودة في المكملات الغذائية أو مكملات الفيتامينات والمعادن المتعددة في تعويض النقص المؤقت في العناصر الغذائية بالنظام الغذائي.

2-المكملات العشبية والنباتية:

تُصنع المكملات العشبية والنباتية من النباتات أو أجزاء منها، وتُستخدم لأغراض علاجية أو صحية، وقد يستخدمها بعض الأشخاص للوقاية من بعض الأمراض أو للمساعدة في علاج حالات صحية قائمة. وتختلف هذه المكملات عن الفيتامينات والمعادن في أنها تُعد ذات قيمة علاجية. وقبل ظهور الطب الحديث، كانت الأعشاب تُستخدم في الطب التقليدي للوقاية من الأمراض وعلاجها.

ومن أشهر الأعشاب وفوائدها المحتملة:

  • الأشواغاندا: قد تساعد على تحسين جودة النوم وإدارة التوتر.
  • الإشنسا (أو القنفذية): قد تدعم وظائف الجهاز المناعي.
  • الجنكة بيلوبا: قد تساعد في دعم الوظائف الإدراكية.
  • الكركم: قد يساعد مركبه النشط «الكركمين» في تقليل الالتهاب ودعم صحة المفاصل، كما أن إضافة الفلفل الأسود (أو البيبيرين كما قد يُكتب على الملصق) تساعد الجسم على امتصاص الكركمين بصورة أفضل.
  • عشبة سانت جون: قد تدعم الصحة النفسية فيما يتعلق بالاكتئاب والقلق.
  • الجينسنج: قد يساهم في دعم الوظائف الإدراكية.
  • جذر الناردين: قد يساعد على تحسين جودة النوم ودعم الصحة النفسية.
  • البلميط المنشاري: قد يدعم صحة البروستاتا.
  • البيلسان: قد يدعم وظائف الجهاز المناعي.
  • النعناع: قد يساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي.
  • البابونج: قد يساعد على تحسين النوم ودعم الصحة النفسية.
  • الزنجبيل: قد يساعد في تحسين الهضم وتقليل الغثيان.
  • الشاي الأخضر: قد يدعم المناعة والوظائف الإدراكية.

قبل استخدام أي مكمل عشبي جديد، يُنصح باستشارة الطبيب، لأن بعض المكملات العشبية قد تتفاعل مع الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية أو الأدوية الموصوفة، مما قد يؤدي إلى آثار جانبية غير مرغوبة. كما أن كون المكمل مستخلصًا من مصدر «طبيعي» لا يعني أنه أقل قوة أو تأثيرًا من الأدوية الأخرى.

3-مكملات الأغذية الكاملة:

تُصنع مكملات الأغذية الكاملة من مصادر غذائية كاملة، وتوفر عادةً العناصر الغذائية نفسها الموجودة في الغذاء الأصلي، مثل الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والمغذيات النباتية والمركبات الحيوية النشطة. وعلى عكس مكملات الفيتامينات والمعادن التقليدية، فهي غير مصنعة كيميائيًا، بل تُنتج من أغذية كاملة مركزة وخضعت لمعالجة محدودة.

ومن أشهر مكملات الأغذية الكاملة:

  • مساحيق الخضراوات التي تحتوي على مكونات مثل الإسبيرولينا، والكلوريلا، وعشب القمح، أو عشب الشعير.
  • مساحيق الفواكه والخضراوات.
  • البروبيوتيك.
  • مكملات أحماض أوميجا 3 المستخلصة من زيت السمك.
  • مساحيق البروتين، سواءً الحيوانية أو النباتية.
  • مكملات الألياف.
  • خلطات الفطر.

يرى بعض الباحثين أن العناصر الغذائية الموجودة في مكملات الأغذية الكاملة قد تُمتص بصورة أفضل ويستفيد منها الجسم بكفاءة أعلى مقارنة بالمكملات التقليدية المصنعة، إلا أن الأدلة العلمية الحالية ليست كافية لتأكيد ذلك. وفي بعض الحالات قد تكون مكملات الأغذية الكاملة هي الخيار الأنسب، بينما قد يُوصى في حالات أخرى باستخدام مكملات الفيتامينات والمعادن التقليدية.

وكما هو الحال مع أي مكمل غذائي، يُنصح باستشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية قبل استخدامه للمساعدة في تحديد المكملات المناسبة والآمنة وفقًا لاحتياجاتك الصحية.

ما مخاطر المكملات الغذائية؟

تحتوي العديد من المكملات الغذائية على مكونات قد يكون لها تأثير قوي في الجسم، كما قد تتفاعل بعض المكملات مع الأدوية، أو تؤثر في نتائج التحاليل الطبية، أو تسبب مضاعفات أثناء العمليات الجراحية. ويمكن للطبيب مساعدتك في تحديد ما إذا كنت بحاجة إلى مكمل غذائي، وأي نوع هو الأنسب لك.

عند تناول المكملات الغذائية، انتبه لاحتمال حدوث تفاعل سلبي أو آثار جانبية، فقد تحدث مشكلات خاصة إذا كنت:

  • تتناول أكثر من مكمل غذائي معًا.
  • تجمع بين الأدوية والمكملات الغذائية.
  • تتناول جرعات كبيرة من بعض المكملات.
  • فوائد مكملات الكالسيوم: من يحتاجها وكيف تختار النوع المناسب؟تستخدم المكملات الغذائية بدلًا من الأدوية.

إذا تعرضت لأي آثار جانبية أثناء استخدام مكمل غذائي، فتوقف عن استخدامه فورًا، واطلب الرعاية أو المشورة الطبية.

نصائح لاستخدام المكملات الغذائية بأمان

  • استشر الطبيب قبل تناول أي مكمل غذائي.
  • استخدم المكمل الغذائي وفقًا للإرشادات الموجودة على الملصق فقط.
  • لا تستبدل الأدوية الموصوفة أو النظام الغذائي المتوازن بالمكملات الغذائية.
  • لا تفترض أن كلمة “طبيعي” تعني أن المنتج آمن.

اقرأ أيضًا: فوائد مكملات الكالسيوم: من يحتاجها وكيف تختار النوع المناسب؟

التعليقات معطلة.